في صيف عام 1518، شهدت مدينة ستراسبورغ (حالياً في فرنسا) حادثة غريبة سُميت لاحقاً بـ وباء الرقص. بدأت القصة بامرأة تُدعى فراو تروفيا بدأت ترقص بلا توقف في الشوارع. لم تمر أيام حتى انضم إليها العشرات، ثم المئات، يرقصون بشكل قهري لعدة أيام، وبعضهم انهار أو مات من التعب والسكتة القلبية والجفاف.
رغم غرابة الظاهرة، لم يُعرف السبب المؤكد، لكن هناك عدة تفسيرات:
الهستيريا الجماعية ربما كان رد فعل نفسي جماعي على ضغوط الحياة والمجاعات والأمراض.
تسمم الأرغوت فطر سام يصيب القمح، ويسبب الهلوسة والتشنجات.
تفسيرات دينية البعض اعتقد أن الأمر كان عقابًا إلهيًا أو حالة مس شيطاني.
ورغم محاولات المسؤولين وقتها لعلاج الراقصين بالموسيقى والساحات، إلا أن الوباء ظل واحدًا من أكثر الألغاز غموضًا في التاريخ.


أظن أننا نقوم بالمثل في هذا العصر ولكن بوتيرة أبطأ.
أميل الي المنطقة قد تكون هستيريا جماعية
الماضي يحمل من القضايا المثير التي لم تحل حتي الآن